الفيض الكاشاني
اللئالي 17
مجموعة رسائل
آخر فيه « 1 » قدرة ليلزم التكثير « 2 » في صفاته الحقيقيّة » . عباراتنا شتّى وحسنك واحد * وكلّ إلى ذاك الجمال يشير هر انساني « 3 » به وجدان خويش در مىيابد كه نفس را حديثي هست كه خود متكلم است به آن وخود سامع آن وخود عالم به آنچه با خود گفت وخود شنيد وديگران را در اين ميانه از اين گفت وشنيد وعلم نصيبي نه ، پس عين واحده وذات يگانه به صور مختلفه بر آمد وبه وجوه كثيره ظاهر شد از شنوايى وگويايى ودانايى واز وى به حسب هر صورتي حكمي واثرى صادر شد ، واين كثرت وجوه واختلاف احكام در وحدت حقيقي أو قادح نيست . رباعي : ذاتي كه نگنجد به خيال من وتو * شد فهم صفات أو كمال من وتو اى دل چه هميشه گرد كنهش گردى * ترسم كه بسوزد پر وبال من وتو واسم ذات است به اعتبار صفتي معيّن وتجلّى خاص ؛ فإنّ الرحمن ذات له الرحمة ، والقهّار ذات له القهر . سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام عن الاسم ما هو ؟ فقال : ( صفة لموصوف ) « 4 » . پس اسم نيز عين مسمّاست از روى حقيقت وهويّت ، وغير است به اعتبار مفهوم ، وأسماء لفظيّه أسماء اسماءاند . [ 5 ] كلمةفيها إشارة إلى كلّيّات الموجودات ومراتبها موجودات مع كثرتها منحصر در پنج است وآن را حضرات خمسه خوانند . واين پنجحضرت جاى ظهور حق است در آن به ذات يا صفتي از صفات ، وصفت لازم ذات است .
--> ( 1 ) - مر : - فيه . ( 2 ) - الف : التكثّر . ( 3 ) - مط : انسان . ( 4 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 118 ، ح 25 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 113 ، ح 3 ؛ معاني الأخبار ، ص 2 ، ح 1 .